<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?><rss version="2.0">
<channel>
		<title>مكتبة نــــــور الكتـــــاب والسُـــــنة 2</title>
		<description>الجديد في  رقائق ومواعظ  للموقع مكتبة نــــــور الكتـــــاب والسُـــــنة </description>
		<link>http://noralktab.com/index.html/</link>
	<item>		<title>التوبة سبيل النجاة </title><description> قال لي صاحب: ذات يوم قلَّبتُ أوراق التقويم الهجري.. فإذا بتلك المفاجأة العظيمة.. نعم.. والله إنها لعظيمة.. 
عامٌ كاملٌ من عمري مضى، وما أعلم أنه انقضى.. إلا في ضياع وانحراف.. فاعتلجني شعورٌ قلبيٌ هزني.. كأنه صاعقةٌ عظيمة.. ارتجفت أعضائي، واهتز كياني حينما علمتُ أن عاماً كاملاً مضى من عمري ما تزودتُ فيه لقبري
 </description><image>        <url>http://www.islam-ha.com/klfit/moa/3.jpg</url></image>		<pubDate>1970-01-01 03:00:00</pubDate>		<category>رقائق ومواعظ</category>		<link>http://noralktab.com/index.html/play-13181.html</link>	</item>	<item>		<title>أين الشاكرون  </title><description> أخي المسلم: إنّ نعم الله تعالى علينا كثيرة، ومنته جسيمة، وفضله كبير، فكم من خير أرساه! وكم من معروف أسداه! وكم من بلية دفعها! وكم من نقمة ردها!  وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ  [إبراهيم:34 </description><image>        <url>http://www.islam-ha.com/klfit/moa/3.jpg</url></image>		<pubDate>1970-01-01 03:00:00</pubDate>		<category>رقائق ومواعظ</category>		<link>http://noralktab.com/index.html/play-13180.html</link>	</item>	<item>		<title>وعظ القلوب بكلام علام القلوب </title><description> لا بد أن تكون الموعظة مصاحبة للقلب الذي يتقلب بين حين وآخر، ولا بد للمؤمن أن يوطن نفسه على حضور مجالس الوعظ ففي ذلك ثبات له بإذن الله وإغاظة للشيطان الذي هو قريب من الواحد بعيد عن الجماعة، وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء كما أخبر النبي  </description><image>        <url>http://www.islam-ha.com/klfit/moa/3.jpg</url></image>		<pubDate>1970-01-01 03:00:00</pubDate>		<category>رقائق ومواعظ</category>		<link>http://noralktab.com/index.html/play-13179.html</link>	</item>	<item>		<title>الدنيا جميلة براقة </title><description> هي الدنيا في كامل زينتها، وأبهى حلتها، وأجمل بهجتها تعرض نفسها لخاطبيها ومشتريها، وحق لها ذلك: لكثرة الغافلين واللاهين والعابثين، وإقبال الخاطبين والمشترين، فكم نشاهد اليوم من تهافت كثير من الناس على هذه الدنيا الفانية، وزهدهم في الآخرة الباقية، وما ذاك إلا لبعدهم عن معرفة الحقيقة، والبعد عن منهج الله تعإلى والخوف منه سبحانه. 
 </description><image>        <url>http://www.islam-ha.com/klfit/moa/3.jpg</url></image>		<pubDate>1970-01-01 03:00:00</pubDate>		<category>رقائق ومواعظ</category>		<link>http://noralktab.com/index.html/play-13178.html</link>	</item>	<item>		<title>من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه </title><description> فإن للشهوات سلطاناً على النفوس، واستيلاء وتمكناً في القلوب، فتركها عزيز، والخلاص منها عسير، ولكن من اتقى الله كفاه، ومن استعان به أعانه:  وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ  وإنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها مخلصاً لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا أول وهلة؛ ليُمتَحن أصادق في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلاً استحالت لذة، وكلما ازدادت الغربة في المحرم، وتاقت النفس إلى فعله، وكثرت الدواعي للوقوع فيه عظُم الأجرُ في تركه، وتضاعفت المثوبة في مجاهدة  </description><image>        <url>http://www.islam-ha.com/klfit/moa/3.jpg</url></image>		<pubDate>1970-01-01 03:00:00</pubDate>		<category>رقائق ومواعظ</category>		<link>http://noralktab.com/index.html/play-13177.html</link>	</item>	<item>		<title>التقوى زادنا الى الجنة  </title><description> أخي الحبيب: لقد حفل القرآن في كثير من آياته بذكر التقوى والأمر بها وبيان ثمراتها و الطريق الموصل إليها. 

ولعظم شأن التقوى في الإسلام كان النبي  يفتتح خطبه ببعض الآيات التي فيها الأمر بالتقوى. وسار الخطباء والوعاظ على هذه السبيل، إذ قلما تخلو خطبة أو موعظة من الوصية بالتقوى و الحث على التحلي بها. 

وهذا يدل - بلا شك - على أهمية التقوى في حياة ا
 </description><image>        <url>http://www.islam-ha.com/klfit/moa/3.jpg</url></image>		<pubDate>1970-01-01 03:00:00</pubDate>		<category>رقائق ومواعظ</category>		<link>http://noralktab.com/index.html/play-13176.html</link>	</item>	<item>		<title>كي يظل قلبك حياً  </title><description> فإن القلب هو جوهر الحياة في الإنسان، فبحسب حياته وسلامته ونقائه؛ تكون حياة الإنسان وسلامته ونقاؤه، وهذه الحقيقة كما تدل عليها الشواهد الشرعية تقررها النظريات العلمية والفلسفية في سائر المِلل عبر التاريخ. 

 </description><image>        <url>http://www.islam-ha.com/klfit/moa/3.jpg</url></image>		<pubDate>1970-01-01 03:00:00</pubDate>		<category>رقائق ومواعظ</category>		<link>http://noralktab.com/index.html/play-13175.html</link>	</item></channel></rss>
