| | خلقه وفضل محبته صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم كان أطيب الناس روحاً وكان أعظمهم خلقاً ( وإنك لعلى خلقٍ عظيم )
ولم يكن صلى الله عليه وسلم فظاً غليظاً حاد الطباع بل كان سهلاً سمحاً ليناً رءؤفاً بأمته
( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )
|
| تاريخ النشر : 28-06-2010 | بقلم: نقلاً_ من موقع لكِ النسائي | القراءة : 151 | التفاصيل | |
| | محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه _ للشيخ عائض القرني هو جميل الصفات مشرق المحيا قريب من القلوب حبيب إلى الأرواح سهل الخليقة ميسر الطريقة
مبارك الحال تعلوه مهابة وترافقه جلالة على وجهه نور الرسالة وعلى ثغره بسمة المحبة
حي القلب ذكي الخاطر عظيم الفطنة سديد الرأي ريان المشاعر بالخير يسعد به جليسه وينعم به رفيقه
|
| تاريخ النشر : 28-06-2010 | بقلم: نقلته الأخت الفاضلة / * ناصحة * | القراءة : 139 | التفاصيل | |
| | أعظم قدوة .. قد تناسيناه ! ما أجمل الكلام عن رجل عظيم ، عن قدوة مربي ، في زمن قل فيه القدوات الصالحة . هذا الرجل نتخذ من حياته سمات حياة الطهر والكرامة ، في حين أن من بيننا من يقتفي أثر الأعداء حذو القدة بالقدة ..
|
| تاريخ النشر : 28-06-2010 | بقلم: نقلاً_ من موقع لكِ النسائي | القراءة : 146 | التفاصيل | |
| | |
| تاريخ النشر : 10-06-2010 | بقلم: اسلام ويب | القراءة : 160 | التفاصيل | |
| | السنة النبوية في القرآن الكريم لقد ذكرت السنة في القرآن الكريم كثيراً.
1. فذكرت بلفظ الحكمة كما في:
قوله تعالى على لسان إبراهيم - عليه السلام - في دعائه لهذه الأمة: ((ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم..)) [البقرة:129]
|
| تاريخ النشر : 27-04-2010 | بقلم: شبكة السنة النبوية وعلومها | القراءة : 136 | التفاصيل | |
| | الدفاع عن السنة فقد وضع الله - عز وجل - سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالمقام الأسمى، والمحل الأرفع، إذ أوكل إليه - صلى الله عليه وسلم - مع مهمة البلاغ، وظيفة التبيين، فقال تعالى: ((وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم...)) [النحل:44].
|
| تاريخ النشر : 27-04-2010 | بقلم: شبكة السنة النبوية وعلومها | القراءة : 143 | التفاصيل | |
| | الثورةُ عَلى السنةِ النبوية إنَّ مِنْ أسبغ نعم الله على هذه الأمة حفظ دينها بحفظ كتابه العزيز، وسنة نبيه الكريم، قال تعالى : { إِنّا نَحْنُ نَزّلنا الذِّكرَ وإِنّا لهُ لحافظون } وهذا الوعد والضمان بحفظ الذكر يشمل حفظ القرآن ، وحفظ السنة النبوية - التي هي المفسرة للقرآن وهي الحكمة المنزلة كما قال تعالى { وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } -وقد ظهر مصداقُ ذلك مع طول المُدّة، وامتدادِ الأيام، وتوالي الشهور، وتعاقبِ السنين، وانتشارِ أهل الإسلامِ، واتساعِ رُقعتهِ، فقيض الله للقرآن من يحفظه ويحافظ عليه.
|
| تاريخ النشر : 22-04-2010 | بقلم: د. علي بن عبد الله الصيّاح | القراءة : 136 | التفاصيل | |
| | وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها فقد أجمع العلماء قديماً وحديثاً على أن الأصول المعتبرة في إثبات الأحكام، وبيان الحلال والحرام في كتاب الله العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ثم سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ثم إجماع علماء الأمة.
|
| تاريخ النشر : 22-04-2010 | بقلم: الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله | القراءة : 140 | التفاصيل | |
| | |
| تاريخ النشر : 22-04-2010 | بقلم: عبدالقيوم بن محمد السحيباني | القراءة : 191 | التفاصيل | |